سوزان
المرسلـ/ة
سوزان خواتمي
|
التسميات:
صور
المرسلـ/ة
سوزان خواتمي
|
التسميات:
صور
المرسلـ/ة
سوزان خواتمي
|
التسميات:
صور
المرسلـ/ة
سوزان خواتمي
|
التسميات:
صور
المرسلـ/ة
سوزان خواتمي
|
التسميات:
صور

تحدثوا عن الشوارع، تلك التي تفضي أو لاتفضي الى شيء، وان معنى الدروب الحقيقي لايكمن في نهايتها، انما في خوض تجربة عبورها.. ان كانت هذه فلسفة حكي، فياويلنا من الحكائين، والا لماذا نصر على تذكرة حين نركب القطارات، ولماذا ندقق تماما في الاشارات والخرائط، ونحمل بوصلة تحدد لنا الجهات..
في النتيجة تكمن الاهمية في لحظة النهاية، والوصول لحظة نصر لايمكن تجاهلها
وأيضا :
لعنتي على الطرقات التي لاتفضي الى شيء..
نحكي عن مجتمعاتنا بوصفها ذكورية، تحكمها التقاليد البطركية، المتباهي بفحولته، مستعينا على المنطق، بالدين وبالقوامة، وهكذا تستيطع النساء الاستكانة تماما ، مادامت هذه رغبة مقدسة ، ومادام المجتمع بقضه وقضيضه يجمع على أن المركب التي لها ربانين لاشك غارقة، رغم أن الحكمة تقضي بتداول الرأي والمشورة، وأنه من الاستبداد أن يحكم شخص واحد بأمره، ماعلينا
إذ من الطريف أن نعلم بأن في اطراف الأرض ، في مكان ما يبدو تبادل الأدوار بين الأنثى والذكر ممكناً في الطبيعة والتاريخ، ففي غينيا هناك قبائل (الأرابيش) ويحمل رجالها لهم سمات الأمومة، فغاية الحياة في نظر الرجال والنساء على السواء هي الحمل وتنشئة الأولاد، والفعل " يحمل طفلاً" يعني الأب أو الأم، وهم – أي قبائل الأرابيش ) يعتقدون أن الرجل يعاني آلام المخاض سواء بسواء كالمرأة، فإذا كان الولد يخلق من نطفة الرجل وعلقة الأم فإن " نسمة الحياة " تأتي من أحد الوالدين..!
أما قبيلة (مندوجومور) وهي أيضاً في غينيا، فالتماثل بين شخصيات الرجال والنساء، يكمن في نشأة القسوة وتناقص جوانب الأمومة ومظاهرها في كلا الجنسين، فكلاهما الأب والأم ملول ويتضايق من تربية الأطفال..!أما عند قبائل (تشامبولي) فالمرأة هي الطرف السائد المتجرد من العاطفة، وهي الآمرة الناهية، أما الرجل فهو الأقل إحساسا بالمسؤولية، وهو الذي يعتمد على غيره من الناحية العاطفية، وعندهم في تلك الأقاصي تخرج النساء لصيد السمك وجمع الطعام، فيما يختص الذكور بصنع الأقنعة وفنون الرقص والحفر..
وعليه ، علينا أن نتوقع كل شيء، وأن لاتكون مفاهيمنا قاطعة حول الامور ، فهناك دائما المختلفون
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
شبابيك الغربة
--- عني ----
شوية حكي .. شوية بكي .. شوية بيطلع ع بالي الولدنة
هنا
استراحتي
وأنا
مازلت
--- هذه المدونة ----
هرهروا الأحبة والأصدقاء.. ولم يعد الياسمين يعربش على الحيطان، يبدو أن بكرا لم يكن احلى، ويبدو لن يكون.. كانت لهذه المدونة أهداف أخرى حين.... المهم أنها الآن تبقى لصيقة بمدونتي الأصلية (شبابيك الغربة) لتحمل مني صوتاً لم يعد لي وصورة لم تكن أنا. شكرا لكم ان عبرتم.












