المرسلـ/ة سوزان خواتمي |

لم يكن لغرفتنا جدران، ولم نعرف أين ندق المسمار، كي نعود
سوزان

الجمعة, يوليو 03, 2009

تصورات غبية

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |

هكذا تكون الرؤية مضللة احيانا..
هكذا نعصب عيوننا ونستمر في العماء

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |

س لايقتصر الموتى على اولئك الذين تحت التراب فحسب، هناك احياء تدفنهم وتنساهم
SUZAN

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |



الجمعة, يونيو 26, 2009

التهمني كي تشبع

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |


معذورون إن تسببت سعادتنا بتعاسة الاخرين ، فلسنا سوى وحوش بريئة
suzan

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |


الفارق بيني وبين العصافير
اشارة ضوئية

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |


السُكر أيضاً
في خزانتي .. عندما يسرقون مني ألواح الشوكولا

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |

أنتشي في دهشة سماوية
مثل طائرات ورقية
تحلق بي
أغنية وقافية

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |


سأحلف لك وأنا أمضي وحدي .. اني اخترعتك من بقايا السكر
وأني صدقت مذاقك .. وأني الان احستي قهوتي مرّة مرّة

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |


هاأنا افتح ذراعي في نشوة طيران وشيك ..
هاأنا أعرف أني راضخة لحماقة قدماي..
هاأنت تتسلل من دوائري وتسكن ظلي..
هاأنت تبقى بعيدا بمسافة قدمين ..
سوزان خواتمي

الخميس, مارس 26, 2009

بحيرة البجع .. رائعة

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |

الجمعة, يناير 30, 2009

رؤية العين

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |


الثلاثاء, يناير 20, 2009

باسم الفغالي و.. أصالة

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |

الاثنين, يناير 19, 2009

سعاد حسني: بانو بانو

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |

السبت, يناير 17, 2009

لعنتي على الطرقات التي لاتفضي الى شيء

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |


تحدثوا عن الشوارع، تلك التي تفضي أو لاتفضي الى شيء، وان معنى الدروب الحقيقي لايكمن في نهايتها، انما في خوض تجربة عبورها.. ان كانت هذه فلسفة حكي، فياويلنا من الحكائين، والا لماذا نصر على تذكرة حين نركب القطارات، ولماذا ندقق تماما في الاشارات والخرائط، ونحمل بوصلة تحدد لنا الجهات..

في النتيجة تكمن الاهمية في لحظة النهاية، والوصول لحظة نصر لايمكن تجاهلها

وأيضا :
لعنتي على الطرقات التي لاتفضي الى شيء..

السبت, يناير 17, 2009

طبعا اذا استطعت ..!

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |


السبت, يناير 17, 2009

طيري ياطيارة طيري ياورق وخيطان

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |


طيرررررررررررررررررررري

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |

انتقل الى رحمته تعالي الصحفي والاديب السوري محمد خالد القطمة مساء الاحد 9 نوفمبر 2008 عن عمر يناهز 74 بعد صراع مع المرض

الاثنين, نوفمبر 03, 2008

رجال أمهات، وأمهات رجال

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |

نحكي عن مجتمعاتنا بوصفها ذكورية، تحكمها التقاليد البطركية، المتباهي بفحولته، مستعينا على المنطق، بالدين وبالقوامة، وهكذا تستيطع النساء الاستكانة تماما ، مادامت هذه رغبة مقدسة ، ومادام المجتمع بقضه وقضيضه يجمع على أن المركب التي لها ربانين لاشك غارقة، رغم أن الحكمة تقضي بتداول الرأي والمشورة، وأنه من الاستبداد أن يحكم شخص واحد بأمره، ماعلينا
إذ من الطريف أن نعلم بأن في اطراف الأرض ، في مكان ما يبدو تبادل الأدوار بين الأنثى والذكر ممكناً في الطبيعة والتاريخ، ففي غينيا هناك قبائل (الأرابيش) ويحمل رجالها لهم سمات الأمومة، فغاية الحياة في نظر الرجال والنساء على السواء هي الحمل وتنشئة الأولاد، والفعل " يحمل طفلاً" يعني الأب أو الأم، وهم – أي قبائل الأرابيش ) يعتقدون أن الرجل يعاني آلام المخاض سواء بسواء كالمرأة، فإذا كان الولد يخلق من نطفة الرجل وعلقة الأم فإن " نسمة الحياة " تأتي من أحد الوالدين..!
أما قبيلة (مندوجومور) وهي أيضاً في غينيا، فالتماثل بين شخصيات الرجال والنساء، يكمن في نشأة القسوة وتناقص جوانب الأمومة ومظاهرها في كلا الجنسين، فكلاهما الأب والأم ملول ويتضايق من تربية الأطفال..!أما عند قبائل (تشامبولي) فالمرأة هي الطرف السائد المتجرد من العاطفة، وهي الآمرة الناهية، أما الرجل فهو الأقل إحساسا بالمسؤولية، وهو الذي يعتمد على غيره من الناحية العاطفية، وعندهم في تلك الأقاصي تخرج النساء لصيد السمك وجمع الطعام، فيما يختص الذكور بصنع الأقنعة وفنون الرقص والحفر..
وعليه ، علينا أن نتوقع كل شيء، وأن لاتكون مفاهيمنا قاطعة حول الامور ، فهناك دائما المختلفون

السبت, نوفمبر 01, 2008

تركوني وحدي

المرسلـ/ة سوزان خواتمي |

Subscribe