هاأنا افتح ذراعي في نشوة طيران وشيك ..
هاأنا أعرف أني راضخة لحماقة قدماي..
هاأنت تتسلل من دوائري وتسكن ظلي..
هاأنت تبقى بعيدا بمسافة قدمين ..
سوزان خواتمي

من فترة مطّرت في حلب، ووصلتني صور عن- طوفان حلب العظيم- واضراره، بعد أن تحولت شوارعها إلى سواق أو شبه انهار، الظاهر الشباب الطيبة، نسيوا يسلكوا بلاليع الشوارع، خاصة الجديد فيها اي ( الاتوتستراد العظيم )، ولمواليد 2008 هو شارع فيصل سابقاً، تبعا لذلك أقترح عل اثرياء البلد ومن لم تطالهم بعد ، تسانومي الافلاس العالمي ، والحلبي بحسب اخر انباء رجال أعمالها، أن يفكروا باقتناء قوارب صغيرة ، لأنو لسا الشتا من اولو، وحبل الغرق طويل...صديقتي ( تلك التي مازالت صديقتي) أحبت المدونات التي نشرت ككتب، وقالت عنها انها كتابة لطيفة ، بعيدة عن ظل الأدب الثقيل..
بحجتها ، وربما بحجة غيرها ، لكن لاضرر من تحميلها ( جميلة) ببلاش، قررت أن احكي ..
حين أردت إلحاق مدونتي الاصلية( شبابيك الغربة) بواحدة جديدة، فكرت بتسميتها لدواعي فتح النفس بالأمل ( بكرا احلى) لكن هذا الاختيار كان محجوزاً، قلت لنفسي : مالنا نصيب ، فلتكن (مبارح مازبطت) ويمكن يكون بكرا احلى..
فهل نبدأ؟